اعتداءات شارلي إيبدو
العالم يتوحد ضد الإرهاب في مسيرة بباريس
هجمات إرهابية تهز تونس
اتفاق تاريخي حول النووي الإيراني
أزمة اللاجئين في أوروبا
رباعي الحوار التونسي يفوز بجائزة نوبل للسلام
آلاف القتلى وملايين المهجرين باليمن
فضائح الفيفا تطيح برؤوس عديدة
حادثة التدافع في مكة
سوريا: روسيا تدخل الحرب وتعزز موقع الأسد
اليمين المتطرف يصبح القوة المعارضة الأولى في فرنسا
فرنسا تشارك في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا
قمة المناخ: اتفاق تاريخي في باريس
اعتداءات باريس 13 نوفمبر
-
هجمات إرهابية لم تشهد لها مثيلا منذ 50 عاما، استهلت بها فرنسا عام 2015 وذلك عندما قام جهاديان من أبنائها في السابع من يناير/كانون الثاني بقتل 12 شخصا، ثمانية منهم صحافيون بدم بارد في أسبوعية "شارلي إيبدو" الساخرة بالدائرة الباريسية الحادية عشر.
وبعد يوم واحد على هجوم "شارلي إيبدو"، اهتزت فرنسا مجددا على وقع هجوم إرهابي آخر استهدف متجرا يهوديا بضاحية "فانسان" شرق العاصمة باريس، انتهى بمقتل أربعة رهائن إضافة لمنفذ الهجوم.
اعتبرت اعتداءات يناير ضربة قوية لأجهزة الاستخبارات الفرنسية التي عجزت عن تفادي هجمات إرهابية بهذا الحجم استهدفت قلب عاصمتها، كما أجبرت فرنسا على تعديل قوانينها المتعلقة بالإرهاب ومراقبة الأشخاص الذين يشكلون خطرا على أمنها.
للمزيد ◄ -
صورة بقيت راسخة في ذاكرة 2015، قادة أكثر من 50 دولة تقدموا مسيرة جمهورية تاريخية بالعاصمة باريس شارك فيها أكثر من مليون ونصف المليون شخص، أراد منها الرئيس فرانسوا هولاند أن تكون تنديدا بالإرهاب وتمسكا بالديمقراطية.
كانت المسيرة خاضعة لإجراءات أمنية استثنائية، ورفع المشاركون خلالها شعارات كتب عليها "أنا شارلي"، وهو الوسم الذي أخذ بعدا دوليا بعد اعتداءات "شارلي إيبدو" وصار رمزا لحرية التعبير في العالم.
للمزيد ◄ -
شهدت تونس في 2015، سلسلة هجمات إرهابية استهدفت قطاع السياحة الذي يعد مصدر الدخل الأول للبلاد. أول اعتداء وقع بمتحف باردو وسط العاصمة تونس في 18 آذار/مارس 2015، قتل فيه 22 شخصا (21 سائحا أجنبيا ورجل أمن تونسي)، وكان كذلك أول هجوم استهدف أجانب منذ ثورة 2011.
في 26 يونيو/حزيران 2015 قتل 38 سائحا أجنبيا، في هجوم نفذه مسلح تونسي على فندق في ولاية سوسة الساحلية. وكان هذا الهجوم الأكثر دموية في تاريخ تونس الحديث وشكل مجددا ضربة قاسية للقطاع السياحي.
في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 أسفر تفجير انتحاري آخر استهدف حافلة للأمن الرئاسي عن مقتل 12 من عناصره قرب شارع محمد الخامس الرئيسي على بعد نحو 200 متر من مقر وزارة الداخلية وسط العاصمة تونس، وفرضت إثر الهجوم حالة الطوارئ في البلاد. وقد تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الهجمات الدامية الثلاث.
للمزيد ◄ -
أبرمت إيران والقوى العظمى (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين) يوم 14 يوليو/تموز 2015 في فيينا بعد نحو 22 شهرا من المفاوضات المكثفة، اتفاقا تاريخيا حول البرنامج النووي الإيراني بهدف ضمان طبيعته السلمية البحتة، مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران بصورة تدريجية.
ويمثل إغلاق هذا الملف الذي يثير توترا دبلوماسيا دوليا منذ 12 عاما، نقطة تحول هامة في العلاقات بين إيران والأسرة الدولية. ويفرض الاتفاق قيودا صارمة وعمليات تفتيش للبرنامج النووي الإيراني الذي يشتبه الغرب بأنه يهدف إلى صنع قنبلة ذرية.
ويقضي الاتفاق بإلغاء كل القرارات السابقة ضد طهران لكن بعض التدابير ستبقى بصورة استثنائية. حيث يستمر حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة عليها خمس سنوات بينما سيستمر الحظر على الصواريخ ثماني سنوات. ويهدف الاتفاق أساسا إلى الحد من النشاط النووي الإيراني لأكثر من عشر سنوات مقابل التعليق التدريجي للعقوبات التي أضرت بصادرات إيران النفطية وكبلت اقتصادها.
للمزيد ◄ -
بسبب الحروب والنزاعات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها سوريا والعراق، شهدت أوروبا في 2015 أزمة لاجئين غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية حيث وصل إلى أراضيها أكثر من مليون مهاجر، نصفهم سوريون هاربون من الحرب في بلادهم حسب تقرير "لمنظمة الهجرة" و"المفوضية العليا للاجئين" التابعة للأمم المتحدة.
سببت هذه الأزمة صدعا يصعب رأبه داخل البيت الأوروبي، لاختلاف وجهات النظر بخصوص أسبابها وكيفية معالجتها، وبعد ضغوط ألمانية وفرنسية توصل الأوروبيون إلى اتفاق في 22 سبتمبر/أيلول ينص على توزيع 120 ألف لاجىء على دول الاتحاد.
للمزيد ◄ -
منحت لجنة نوبل النرويجية جائزة نوبل للسلام للعام 2015 إلى المنظمات الأربع التي قامت بالوساطة في الحوار الوطني في تونس تقديرا "لمساهمتهما الحاسمة في بناء ديمقراطية متعددة بعد ثورة الياسمين في العام 2011".
وتشكلت الوساطة الرباعية من المنظمات الأربع: الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، صيف 2013 بينما كانت عملية الانتقال الديمقراطي تواجه مخاطر نتيجة اغتيالات سياسية واضطرابات اجتماعية.
وذكرت اللجنة بأن رباعي الحوار التونسي "أطلق عملية سياسية بديلة وسلمية في وقت كانت فيه البلاد على شفير حرب أهلية". ووصفت هذه الوساطة بأنها كانت "حيوية" وأتاحت لتونس الغارقة في الفوضى "إقامة نظام حكم دستوري يضمن الحقوق الأساسية لجميع السكان بدون شروط تتصل بالجنس والأفكار السياسية والمعتقد الديني".
للمزيد ◄ -
في 21 نيسان/أبريل، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية انتهاء العمليات العسكرية التي أطلقها في 26 آذار/مارس الماضي ضد الحوثيين في اليمن لأجل إعادة الشرعية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وبدء عملية "إعادة الأمل".
وأكدت الرياض أن التحالف تمكن "بنجاح من إزالة التهديد على أمن المملكة والدول المجاورة". لكن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة رغم اتفاق لوقف إطلاق النار في مطلع كانون الأول/ديسمبر تزامنا مع إطلاق محادثات السلام بجنيف.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن7,5 ملايين شخص تأثروا بالنزاع، بينهم 2.5 مليون مهجر غالبيتهم من تعز. وقالت إن المعارك أسفرت عن مقتل أكثر من 5800 شخص منذ آذار/مارس الماضي، وجرح قرابة 27 ألفا، بينهم أكثر من 5300 من المدنيين.
للمزيد ◄ -
قضية الفضائح التي هزت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تفجرت في 27 أيار/مايو عندما تم توقيف سبعة مسؤولين كبار في زيوريخ (سويسرا)، يومان قبل عملية انتخاب رئيس الهيئة العالمية. رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة، ميشال بلاتيني، شدد لهجته وطلب من الرئيس سيب بلاتر الرحيل، إلا أن الأخير أعيد انتخابه في 29 أيار/مايو.
وتسارعت الأحداث بعد ذلك. في 3 حزيران/يونيو، بلاتر أعلن رحيله ليحدد الفيفا موعدا جديدا لانتخاب خليفة له في 26 شباط/فبراير 2016. وفي 29 يوليو/تموز، أعلن بلاتيني ترشحه، لكن القضاء السويسري بدأ يحقق في مبلغ مالي قدره نحو مليوني يورو تلقاه اللاعب الفرنسي السابق من بلاتر كانت نتيجته إيقاف الرجلين من قبل لجنة الأخلاق للفيفا (في 8 تشرين الأول/أكتوبر) 90 يوما.
في 11 كانون الأول/ديسمبر، أكدت محكمة التحكيم الرياضية عقوبة الإيقاف بعد حملة توقيف جديدة في أوساط مسؤولين في الاتحاد الدولي (3 كانون الأول/ديسمبر).
وفي 21 كانون الأول/ديسمبر، أوقفت لجنة الأخلاق بلاتر وبلاتيني لمدة 8 أعوام عن كل نشاط رياضي مرتبط بكرة القدم. ولا شك أن تلك الضربة القاضية تلقاها ميشال بلاتيني، الذي كان في صيف 2015 أبرز مرشح لخلافة بلاتر على رأس الفيفا.
للمزيد ◄ -
في 24 أيلول/سبتمبر، أول أيام عيد الأضحى، وقع تدافع للحجاج في مشعر منى، قرب مكة، مسفرا عن سقوط قتلى وجرحى. السلطات السعودية أعلنت في 26 أيلول/سبتمبر حصيلة أولية: 769 قتيلا على الأقل، ولم تصدر الرياض بعدها أي حصيلة أو أرقام أخرى لعدد القتلى والمصابين والمفقودين.
آخر حصيلة غير رسمية، تم اعتمادها استنادا إلى أرقام أعلنتها الدول التي فقدت مواطنين لها في الكارثة، بلغت 2223 قتيلا، وهي أسوأ كارثة في التاريخ الحديث لمواسم الحج.
وقد شارك في الحج هذا الموسم 2,4 مليون شخص من مختلف أنحاء العالم. ونشرت السعودية مئة ألف رجل أمن لضمان حماية الشعائر والحجاج، بما في ذلك لمراقبة وتوجيه السيل البشري بين المشاعر المختلفة. وجندت أيضا 25 ألف عامل صحي.
وطلبت إيران بعد أسبوع من الكارثة بتشكيل لجنة تقصي حقائق تتشكل من الدول الإسلامية للتحقيق في أسباب التدافع الذي قتل فيه 464 حاجا إيرانيا على الأقل.
للمزيد ◄
-
شهدت الحرب في سوريا في 2015 انخراط روسيا فيها إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد، ما عزز موقع الأخير دوليا. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر أن الطيران الروسي قام بأولى ضرباته في سوريا ودمر خصوصا "تجهيزات عسكرية" و"مخازن للأسلحة والذخيرة" لتنظيم "الدولة الإسلامية". وقال التلفزيون السوري إن الضربات الروسية نفذت بالتعاون مع القوات الجوية السورية وشملت مناطق في محافظتي حماة وحمص.
وفيما رحب بشار الأسد بالتدخل الروسي، شككت الدول الغربية في نية فلاديمير بوتين وقالت إن غارات الطيران الروسي لا تستهدف تنظيم "الدولة الإسلامية". وعلى سبيل المثال، الرئيس فرانسوا هولاند الذي أعرب من نيويورك عن أسفه لكون القصف الروسي لا يساهم في "الحرب على الإرهاب ضد داعش" [أي تنظيم "الدولة الإسلامية"].
وشكل التدخل الروسي دعما قويا للأسد، ليس عسكريا فحسب، فعلى الصعيد السياسي، بدأ الغرب يتراجع عن ضرورة رحيل الرئيس السوري لحل الأزمة. وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس صرح في 5 كانون الأول/ديسمبر لصحيفة "لوبروغريه": "سوريا موحدة يتطلب انتقالا سياسيا. هذا لا يعني أن الأسد يجب أن يرحل قبل الانتقال لكن يجب أن تكون هناك ضمانات للمستقبل".
للمزيد ◄ -
رغم خسارة اليمين المتطرف في الانتخابات الإقليمية التي شهدتها فرنسا في 6 و13 من ديسمبر/كانون الأول وفشلها في الفوز بأي إقليم ما شكل نكسة كبرى لحزب الجبهة الوطنية إلا أن هذه الانتخابات كشفت شعبية اليمين المتطرف المتزايدة وسط الفرنسيين ما جعله القوة المعارضة الأولى في فرنسا قبل أقل من عامي على الانتخابات الرئاسية الـعام 2017.
وكانت "الجبهة الوطنية" (اليمين المتطرف) قد سجلت خلال الجولة الأولى نتائج غير مسبوقة وفازت بنسبة 28 في المئة من أصوات الناخبين، وتصدرت النتائج في ست مناطق، أهمها نور با دو كاليه بيكاردي وبروفانس ألب كوت دازور.
زعيمة الحزب مارين لوبان التي طردت في 2015 والدها، الأب الروحي ومؤسس الجبهة والذي قادها 40 عاما، جان ماري لوبان (87 عاما) من الحزب، قالت معلقة على نتائج الانتخابات "لا شيء سيتمكن من إيقافنا"، منددة بالنداءات التي دعت إلى صد تقدم حزبها و"بالانحرافات والمخاطر المتأتية من نظام يحتضر".
للمزيد ◄ -
قررت فرنسا التي تشارك في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، في الـ27 من شهر سبتمبر الدخول في الحرب ضد التنظيم نفسه في سوريا بعدما امتنعت عن ذلك طويلا بسبب حساسية وتشعب الملف السوري، حيث نفذت أولى ضرباتها الجوية بعدما قامت بجولات استطلاعية اعتبارا من الثامن من نفس الشهر.
بعد الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها باريس (13 تشرين الثاني/نوفمبر) قررت فرنسا تكثيف هذه الضربات الجوية ضد التنظيم الإرهابي، الذي تبنى الهجمات، كما تولت حاملة الطائرات "شارل ديغول" التي غادرت في الثامن ديسمبر/كانون الأول شرق البحر المتوسط متوجهة إلى الخليح قيادة القوة البحرية للتحالف الذي يتصدى لتنظيم "الدولة الإسلامية".
للمزيد ◄ -
بعد عشرة أيام من المناقشات، أقر ممثلو 195 بلدا في قمة المناخ 2015 التي احتضنتها العاصمة باريس في الفترة ما بين 30 نوفمبر و11 ديسمبر/كانون الأول اتفاقا دوليا غير مسبوق لمكافحة التغير المناخي والتصدي لظاهرة لاحتباس الحراري التي تشكل أحد أكبر تحديات القرن الحادي والعشرين.
ويفترض أن يسرع هذا الاتفاق الذي سيدخل حيز التنفيذ في 2020، العمل لخفض استخدام الطاقة الأحفورية مثل النفط والفحم والغاز، ويشجع على اللجوء إلى مصادر الطاقة المتجددة، ويغير أساليب إدارة الغابات والأراضي الزراعية.
للمزيد ◄ -
130 قتيلا وأكثر من 300 جريح حصيلة الهجمات الإرهابية المتزامنة التي كان بعضها انتحاريا لأول مرة في تاريخ فرنسا، التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني. هجمات تبقى الأعنف في تاريخ فرنسا المعاصر نفذها جهاديون منتمون لتنظيم "الدولة الإسلامية" استهدفت مسرح باتاكلان (80 قتيلا) وبعض المقاهي والمطاعم في الدائرتين العاشرة والحادية عشر.
أعلنت فرنسا على إثرها حالة الطوارئ، واقترح الرئيس فرانسوا هولاند -الذي تكبد ثاني هجوم إرهابي في عام واحد بينما سجلت شعبيته تراجعا كبيرا بسبب عدم وفائه بوعوده الانتخابية- تعديلا دستوريا لإعطاء الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية الوسائل القانونية للتحرك ضد الإرهاب الحربي.
كما قاد هولاند حملة دبلوماسية لإقناع نظراءه الغربيين لتشكيل جبهة موحدة ضد إرهاب تنظيم "الدولة الإسلامية".
للمزيد ◄
