Tweet

انتخابات اليسار التمهيدية
من هم المرشحون؟

تحديث: 2016/12/20



حدد الحزب الاشتراكي الفرنسي تاريخ 22 و29 كانون الثاني/يناير 2017 كموعد لتنظيم الانتخابات التمهيدية في معسكر اليسار أو ما أطلق عليه "التحالف الشعبي الجميل".

ويضم هذا التحالف عدة أحزاب سياسية، هي الحزب الاشتراكي، حزب اتحاد الديمقراطيين والبيئيين، حزب "جيل البيئة" إضافة إلى حزب الجبهة الديمقراطية وحزب البيئة والحزب الراديكالي اليساري. أعلنت اللجنة العليا لتنظيم ومراقبة الانتخابات في 17 كانون الأول/ديسمبر 2016 عن أسماء المرشحين السبعة الذين سيشاركون رسميا في الانتخابات التمهيدية. وهم مانويل فالس، أرنو مونتبور، بنوا هامون، فرانسوا دو روجي، جان لوك بنامياس، وفانسان بيون، بالإضافة إلى سيلفيا بينال وهي المرأة الوحيدة المشاركة.

أما فيما يتعلق بشروط المشاركة، فهي نفسها التي اعتمدت خلال الانتخابات التمهيدية في العام 2011. وتتمثل في جمع إما 5 بالمئة من توقيعات البرلمانيين من قبل المرشح أو أن يحصل على الدعم من قبل 5 بالمئة من رؤساء بلديات يتجاوز عدد سكانها 10 آلاف شخص أو 5 بالمئة من أصوات أعضاء المجلس الوطني للحزب الاشتراكي أو 5 بالمئة من أصوات المنتخبين في المجالس المحلية والجهوية.

ولضمان حسن سير العملية الانتخابية، وعد الحزب الاشتراكي بتخصيص حوالي 8000 مكتب تصويت في فرنسا وفي أقاليم ما وراء البحار، فيما بدأت الحملة الانتخابية في 17 كانون الأول/ديسمبر 2016 وتستمر 5 أسابيع. كل مرشح استفاد من مبلغ 50 ألف يورو كدعم مالي لتسديد جزء من نفقات الحملة الانتخابية. هذا، وقد تم تحديد عدة شروط للتصويت أبرزها أن يكون الناخب فرنسي الجنسية وعمره 18 سنة على الأقل قبل 23 نيسان/أبريل 2017، إضافة إلى دفع يورو واحد في كل دورة والتوقيع على نص يتعهد فيه باحترام قيم اليسار والبيئة. وبإمكان الأجانب المقيمين بشكل شرعي في فرنسا المشاركة في التصويت شرط أن يكونوا منخرطين في أحد الأحزاب المشاركة بالانتخابات التمهيدية.









Member Bio image

جان لوك بنامياس

"أريد أن أشارك لكنني لست متأكدا من الفوز"

يترأس جان لوك بنامياس (61 عاما) حزب الجبهة الديمقراطية الذي أسس في 2014، بعد نضاله طويلا في صفوف حزب الخضر وحزب "مودم" الوسطي الجديد. أعلن دخوله غمار الانتخابات التمهيدية للتحالف الشعبي الجميل من أجل المشاركة في النقاش أمام الاشتراكيين وفرض تساؤل استراتيجي وهو "كيف ستكون فرنسا بعد عشر سنوات". رغم إرادته السياسية القوية، يقر بنامياس بأن حظوظه في الفوز بهذه الانتخابات ضئيلة جدا.

أهم اقتراحاته: التصويت على ميزانية أوروبية

بالإضافة إلى تشريع القنب الهندي وتطبيق قرارات قمة المناخ 2015 التي انعقدت في باريس وقانون التحول إلى الطاقة المتجددة، يناضل النائب الأوروبي السابق (2004-2014) من أجل اعتماد دخل عام للفرد كحد أدنى للمعيشة مدعم بضمان اجتماعي مهني، إضافة إلى تنظيم استفتاء لإصلاح الطريقة التي يتم بها تنظيم الانتخابات المحلية.

ويبقى الاقتراح الأهم لهذا المرشح هو اعتماد ميزانية مالية أوروبية على مستوى الدول الـ19 لمنطقة اليورو.

حظوظه
رغم غياب أي استطلاعات رأي منذ إعلان عدد من السياسيين ترشحهم للانتخابات التمهيدية إلا أنه يمكن التأكيد بأن حظوظ هذا المرشح في الفوز بها منعدمة.

Photo : Dominique Faget / AFP

Member Bio image

بنوا هامون

"لا يجب على ناخبي اليسار تحمل عدم شعبية حكومة فاشلة"

أعلن بنوا هامون وزير التربية السابق ترشحه للانتخابات التمهيدية في 16 آب/أغسطس الماضي داعيا مناصريه إلى تجمع شعبي نظمه في ضواحي باريس يومي 27 و28 آب/أغسطس. وقال بهذه المناسبة: "لا يجب على ناخبي اليسار تحمل عدم شعبية حكومة فاشلة، ولا قانون عمل (لا يخدم مصالح العمال)، ولا إسقاط الجنسية".

ومنذ أن غادر حكومة مانويل فالس، لم يكف بنوا هامون عن انتقاد الحزب الاشتراكي بشكل لاذع.

أهم اقتراحاته: إلغاء قانون العمل الجديد وتحديد دخل عام للفرد كحد أدنى للمعيشة

يريد بنوا هامون أن يركز خلال حملته الانتخابية على "القضايا الهامة مثل البطالة والفقر". يقترح كذلك إلغاء قانون العمل الجديد وإعادة العمل بفكرة مارتين أوبري في عهد حكومة ليونيل جوسبان بخصوص ساعات العمل القانونية (35 ساعة) في الأسبوع، فضلا عن فرض دخل عام لجميع الفرنسيين كحد أدنى للمعيشة.

وكشف هامون عن هذه الاقتراحات خلال حوارات صحفية ولم يقدم تفاصيل أوفر.

حظوظه
بالرغم من أن بنوا هامون هو أكثر الشخصيات التي أعلنت ترشحها لحد الآن شهرة، إلا أنه يتواجد على مستوى واحد مع أرنو مونتبور في انتقاد أداء حكومة مانويل فالس، والمطالبة بسياسة اقتصادية حقيقية لليسار، ما قد يقلل حظوظه في الفوز.

Photo : Bertrand Guay / AFP

Member Bio image

ماري نويل لينمان

"من أجل فرنسا واثقة من جمهوريتها وقوية بعدالتها الاجتماعية"

تعد النائبة في مجلس الشيوخ الفرنسي ماري نويل لينمان (65 عاما) أول من أعلن ترشحه لخوض غمار الانتخابات التمهيدية في معسكر اليسار، وهذا عبر كتاب نشرته في آذار/مارس 2016 عنوانه "شكرا لهذا التغيير!" انتقدت فيه بشدة الرئيس الحالي فرانسوا هولاند. فيما قامت بعدها بإطلاق موقع على الإنترنت مخصص لحملتها الانتخابية تنتقد فيه العولمة والليبرالية وتدعو إلى تغيير المسار الاقتصادي وتصحيحه.

أهم اقتراحاتها: خطة لإنعاش الاقتصاد الفرنسي بقيمة 35 مليار يورو

تريد ماري نويل لينمان المصادقة على خطة اقتصادية تعطي دفعا قويا للمستهلكين الفرنسيين وذلك عبر تحسين قدرتهم الشرائية، فضلا عن تكثيف الاستثمارات العامة وإطلاق مشاريع كبرى وحديثة في مجال الصناعة.

وأكدت لينمان أنها ستخصص في حال انتخابها رئيسة لفرنسا 35 مليار يورو لإنعاش الاستثمار، الأمر الذي سيؤدي إلى رفع نسبة الناتج المحلي الإجمالي ب 2 بالمئة وخلق 300 ألف فرصة عمل جديدة في فرنسا.

حظوظها
منذ بدء الإعلان عن أسماء المرشحين للانتخابات التمهيدية في معسكر اليسار، لم يتم إنجاز أي استطلاع رأي. ولكون لينمان على نفس الخط السياسي مع بنوا هامون وأرنو مونتبور، فإن حظوظها في الفوز ضئيلة للغاية، بالإضافة إلى أنها غير معروفة كثيرا لدى الفرنسيين.

Photo : Mehdi Fedouach / AFP

Member Bio image

فرانسوا دو روجي

"أرشح نفسي من أجل البيئة والإصلاح"

عضو سابق في حزب الخضر، نائب ثم نائب الرئيس في الجمعية الوطنية، فرانسوا دو روجي (42 عاما) هو مؤسس حزب البيئيين في أيلول/سبتمبر 2015. أعلن ترشحه للانتخابات التمهيدية في معسكر اليسار في 12 تموز/يوليو 2016. يعد أحد اليساريين القلائل غير المحسوبين على الكتلة بداخل الحزب الاشتراكي التي تنتقد بشدة أداء الحكومة والتي انسحبت منها كذلك، بل على العكس فهو يساندها.

في حوار مع جريدة "ويست فرانس"، قال دو روجي: "هناك أشياء عديدة لم تفهم منذ 2012. هناك غموض لدى المواطنين الفرنسيين بشأن ما تم إنجازه من مشاريع وما لم يتم إنجازه بعد".

أهم اقتراحاته: برنامج اقتصادي يعتمد على البيئة والإصلاح

لم يكشف فرانسوا دو روجي عن برنامجه الاقتصادي والسياسي بالتفصيل. بالنسبة لحصيلة برنامج فرانسوا هولاند، يتأسف على عدم فرض ضريبة مالية على الشاحنات الثقيلة، ولأن نسبة البطالة لا تتماشى مع انتظارات الفرنسيين بعد التغيير الذي حدث في 2012 وهو وصول فرانسوا هولاند للحكم.

حظوظه
تبدو حظوظه بالفوز ضعيفة جدا كونه غير معروف على الساحة الإعلامية ولا يملك إمكانيات مالية كثيرة تسمح له بمنافسة مرشحين آخرين مثل أرنو مونتبور وبنوا هامون.

لكن مهما كانت نتيجة الانتخابات التمهيدية، وعد دو روجي بمساندة المرشح الفائز فيها. وقال في هذا الشأن في حوار مع صحيفة "ويست فرانس": "يجب تقبل خيار المواطنين الفرنسيين... فمهما كان اسم الفائز... علينا جميعا مساندته".

Photo : Miguel Medina / AFP

Member Bio image

جيرار فيلوش

"في حال لم نضمن انتخابات تمهيدية تضم جميع قوى اليسار... ستكون الكارثة"

لن جيرار فيلوش، العضو السابق في المكتب الوطني للحزب الاشتراكي، ترشحه لخوض غمار الانتخابات التمهيدية خلال برنامج بث على الإنترنت في 14 حزيران/يونيو 2016 تحت عنوان "هنالك حيث سأكون".
ودعا فيلوش، الذي عمل سابقا مفتشا عاما في مجال العمل والتوظيف، خلال البرنامج إلى "تنظيم انتخابات تمهيدية شاملة تضم كل التيارات السياسية المتواجدة في معسكر اليسار بما فيهم الخضر والشيوعيون.
وقال: "توحيد كل أحزاب اليسار من أجل التوصل إلى مرشح واحد هي الوسيلة الوحيدة لتجنب فوز اليمين في 2017".

أهم اقتراحه: "1800, 32, 60, 20, 5"

لخص جيرار فيلوش برنامجه الاقتصادي كالتالي: تحديد الحد الأدنى للأجور بمبلغ 1800 يورو شهريا وعدد ساعات العمل في الأسبوع 32 ساعة وسن التقاعد عند عمر 60 عاما.
كما اقترح أيضا ألا تتعدى الرواتب العليا أكثر من 20 ضعفا من قيمة الحد الأدنى للأجور، فضلا عن تحديد نسبة العمال غير الثابتين في الشركات الفرنسية بـ 5 بالمئة لا أكثر

حظوظه
تبقى حظوظ جيرار فيلوش بالفوز بالانتخابات التمهيدية ضئيلة جدا، لاسيما بعد قرار الحزب الشيوعي وحزب الخضر عدم المشاركة في الانتخابات التمهيدية التي سينظمها الحزب الاشتراكي.

يواجه كذلك تحديا كبيرا من قبل جان لوك ميلنشون الذي قرر خوض غمار الانتخابات الرئاسية بمفرده ودون المرور عبر الانتخابات التمهيدية

Photo : Jacques Demarthon / AFP

Member Bio image

أرنو مونتبور

"فشلنا ناتج عن تخلينا وإنكارنا لقيمنا"

أعلن أرنو مونتبور، وزير الاقتصاد الفرنسي السابق، في 21 آب/أغسطس الماضي ترشحه لخوض غمار الانتخابات الرئاسية الفرنسية دون أن يكشف عما إذا كان سيشارك أم لا في الانتخابات التمهيدية التي سينظمها معسكر "التحالف الشعبي الجميل" الذي يضم الحزب الاشتراكي وأحزاب يسارية متعددة أخرى.
لكن في 2 تشرين الأول/ أكتوبر2016، أكد مونتبور أنه سيشارك في الانتخابات التمهيدية وسيحترم نتائجها.

أهم اقتراحاته: تخصيص 80 بالمئة من المشاريع العامة للشركات الفرنسية

كشف أرنو مونتبور يوم الإعلان عن ترشحه في 21 آب/أغسطس الماضي ببلدة "فرانجي أون برس" (جنوب شرق فرنسا) عن اقتراحات عديدة في المجالين السياسي والاقتصادي، لكن الاقتراح الأبرز يكمن في تخصيص 80 بالمئة من المشاريع التي يطلقها القطاع العام والتجمعات المحلية والمستشفيات لصالح الشركات الفرنسية.

اقتراح مونتبور هذا يتعارض مع الاتفاقية الأوروبية التي تضمن "حرية التنافس بين القطاعين العام والخاص" في المجال الاقتصادي والتي تدافع عنها بروكسل. لكنه وعد بالدخول في "حرب" طويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي من أجل تغيير مضمون هذه الاتفاقية في حال انتخب رئيسا لفرنسا.

حظوظه
يأمل أرنو مونتبور أن يوحد تحت رايته كل المستائين من سياسة الرئيس الفرنسي. فهو يعول كثيرا على أناقته وحنكته السياسية وعلاقاته الطيبة مع الإعلام ليشكل منافسا قويا لفرانسوا هولاند.
كما يعتقد أيضا أن الانتخابات التمهيدية هي" أداة لتوحيد" صفوف الحزب و"تفادي الانقسامات".
وقال في هذا الشأن: "أنا مقتنع أنه في حال وحدنا صفوفنا، يمكننا أن نفوز في 2017 وبالتالي نتفادى السيناريو الأسود الذي يتحدثون عنه والذي سبق وأن عشناه في 21 نيسان/أبريل 2002" عندما أقصي ليونيل جوسبان، المرشح الاشتراكي في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 2002 من قبل جان ماري لوبان رئيس حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف الذي صعد إلى الدورة الثانية مع جاك شيراك". وللتذكير فإن هذا الأخير هو الذي فاز في نهاية المطاف بأغلبية ساحقة من الأصوات (82 بالمئة).

Photo : Philippe Desmazes / AFP

Member Bio image

سيلفيا بينال

"من أجل يسار مسؤول ومتضامن"

حفظت سيلفيا بينال (39 عاما) ماء وجه معسكر اليسار الفرنسي بعدما أعلنت مشاركتها في هذه الانتخابات التمهيدية، لتكون المرأة الوحيدة في السباق.
وكانت سيلفيا بينال وزيرة مكلفة بالأعمال الحرفية والتجارة (2012- 2014) ثم وزيرة السكن (2014-2016)، أعلنت مشاركتها في الانتخابات الرئاسية باسم الحزب الراديكالي اليساري دون المرور عبر الانتخابات التمهيدية، لكنها غيرت رأيها في نهاية المطاف وقررت خوض غمار "التمهيديات" كباقي المرشحين الستة.

أهم اقتراحاتها: إلغاء منصب رئيس الحكومة

من بين اقتراحات الحزب الراديكالي اليساري، إلغاء منصب رئيس الحكومة وإعطاء رئيس الجمهورية المنتخب جميع الصلاحيات ليكون المسؤول الأول والوحيد عن سياسة البلاد، إضافة إلى تعيين نائب له كما هو معمول به في الولايات المتحدة مثلا. لكن السؤال المطروح هل ستدافع سيلفيا بينال عن هذا الاقتراح وهل ستطبقه في حال انتخبت رئيسة لفرنسا في 2017؟

وهل ستدافع أيضا عن اقتراحات أخرى للحزب، مثل الدفاع عن حزب يساري يشجع الاقتصاد والشركات شرط أن تكون هذه الشركات "قائمة على قوانين عادلة"، وعن حزب يساري متفتح وبراغماتي يقبل الإصلاح وقادر على الضغط على أوروبا والمؤسسات الدولية لكي تحسن أداءها؟

حظوظها
حسب نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد "BVA" في 15 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، سيلفيا بينال ستتحصل على ما بين 2 إلى 4 بالمئة من الأصوات فقط وبالتالي لن تشكل خطرا على المرشحين الآخرين.

Member Bio image

مانويل فالس

"ترشحي، هو من أجل المصالحة والتصالح"

لم يخف مانويل فالس رئيس الحكومة الفرنسية السابق نيته في الترشح لخوض غمار الانتخابات التمهيدية لليسار الفرنسي. فبعد خمسة أيام على إعلان الرئيس فرانسوا هولاند عدم ترشحه لولاية رئاسية ثانية، أعلن فالس (في 5 كانون الأول/ديسمبر 2016) بمدينة "إيفري" بالضاحية الباريسية، ترشحه لهذه الانتخابات التمهيدية.

وسيسعى فالس (54 عاما) لتخفيف الجوانب المثيرة للانقسام في خطابه وتأمين تحالفات جديدة والدفاع عن حصيلة حكومته السياسية والاقتصادية.

أهم اقتراحاته: إلغاء المادة 49.3

"أعرف جيدا، الآثار السلبية للمادة 49.3 في مجتمعنا اليوم، صار اللجوء إليها صادما... سوف أقترح بكل بساطة إلغاء المادة" هذا ما صرح به مانويل فالس في 15 ديسمبر/كانون الأول على أثير إذاعة "فرانس أنتير". ولجأ فالس خلال عمله كرئيس حكومة مرتين لهذه المادة، أولا لتمرير قانون إنعاش الاقتصاد الفرنسي (قانون ماكرون) وثانيا قانون العمل (قانون الخمري). مرشحون آخرون للانتخابات التمهيدية اقترحوا هم كذلك إلغاء هذه المادة الاستثنائية، كأرنو مونتبور، وبنوا هامون.

حظوظه
حسب نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد "هاريس" في 8 ديسمبر/كانون الأول، فالس هو المرشح الذي سيتصدر النتائج في الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية بـ 45 بالمئة من الأصوات فيما يأتي وراءه أرنو مونتبور بـ 28 بالمئة. ويتوقع أن يفوز مانويل فالس في الجولة الثانية بـ 51 بالمئة مقابل 49 لصالح أرنو مونتبور حسب نفس الاستطلاع.

Member Bio image

فانسان بيون

"لم أكن أنوي الترشح لهذه الانتخابات لأنني كنت أعتقد أن فرانسوا هولاند هو من سيدافع عن حصيلة ولايته الرئاسية"

أعلن فانسان بيون (56 عاما)، وزير التربية الوطنية السابق في حكومة جان مارك آيرولت (أيار/مايو 2012 - آذار/مارس 2014)، ترشحه للانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي في 11 كانون الأول/ديسمبر 2016.
وعلى غرار باقي المرشحين لهذه الانتخابات، تعهد النائب الأوروبي، والنائب السابق لمقاطعة "لاسوم" بشمال فرنسا، بأن يكون "مرشح لم الشمل"، متمسكا في الوقت نفسه بالدفاع عن حصيلة ولاية الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، لأن بالنسبة إليه "الحكم على شخصية هولاند وإنجازاته كان غير عادل" والفرنسيون سيدركون صحة ذلك.

أهم اقتراحاته: الدفاع عن البرنامج الاجتماعي -الديمقراطي

لم يكشف فانسان بيون بعد عن اقتراحاته لكن خطه السياسي معروف. فهو بحسب النائب في الحزب الاشتراكي باتريك مانوتشي الذي يدعمه "يسير على خطى ليونيل جوسبان" مع الحفاظ على "هامش واسع من الحرية" بخصوص القضايا الاجتماعية، إضافة إلى الاهتمام بالمشاكل الاقتصادية التي تعاني منها الطبقات الاجتماعية المحرومة.

حظوظه
لم يتطرق حتى الآن أي استطلاع رأي لترشح فانسان بيون وحظوظه في هذه الانتخابات التمهيدية.

Close